شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    شاطر

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الخميس ديسمبر 11, 2008 5:45 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قد شرحت زيارة امين الله ووصلت الى المقطع الذي نقلته لكم وحيث اني ساعيد شرحه للطبعه الثانيه بعد انهاء الشرح للاضافات الجديده فسوف انقل لكم مما توصلت اليه في الواقع الاخرى ليتحد كل المواقع في الموضوع ويسهل عليّ تنزيله في المواقع في نفس الوقت علما بان الشرح من تاليفي الخاص :



    الفصل 22

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

    ]مشتاقة الى فرحة لقائك[

    في الزياره المباركة نطلب من الله تعالى ان يجعلنا مشتاقون الى لقائه ؛ لان تحت هذا الاشتياق كل الخير والبركة؛ ومن يشتاق لاحد ان لم يعرفه ويتوقع خيره اما الخير المادي او المعنوي؟
    ولذلك لما سُئل ابو ذر رضوان الله تعالى عليه عن هذه المسئلة هكذا اجاب :
    بحارالأنوار 6
    وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟
    قَالَ:
    لِأَنَّكُمْ عَمَّرْتُمُ الدُّنْيَا وَ خَرَّبْتُمُ الْآخِرَةَ فَتَكْرَهُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنْ عُمْرَانٍ إِلَى خَرَابٍ.
    قِيلَ لَهُ:
    فَكَيْفَ تَرَى قُدُومَنَا عَلَى اللَّهِ قَالَ أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِه ِ؛ وَ أَمَّا الْمُسِي‏ءُ فَكَالْآبِقِ يَقْدَمُ عَلَى مَوْلَاهُ.
    قِيلَ :
    فَكَيْفَ تَرَى حَالَنَا عِنْدَ اللَّهِ؟
    قَالَ:
    أَعْرِضُوا أَعْمَالَكُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ.
    قَالَ الرَّجُلُ:
    فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ ؟
    قَالَ :
    إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين‏.

    الكافي 1
    ْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ :
    لَمَّا نَزَلَ النَّصْرُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ حَتَّى كَانَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ خُيِّرَ النَّصْرَ أَوْ لِقَاءَ اللَّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ اللَّهِ


    الكافي 3
    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ؟؟
    قَالَ:
    نَعَمْ
    قُلْتُ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ؟!
    فَقَالَ:
    لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ ؛ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ وَ اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ هُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ وَ اللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ.
    عند المعاينة المقصود عن الاحتضار لحظات الموت .
    فنحن نطلب من الله تعالى ان يرزقنا هذه الحالة قبل الاحتظار ؛ ان نكون في شوق للقاء الله تعالى والتي يستلزم منها ان لا نعمل عملا يخالف هذا الاشتياق وحب اللقاء .
    iاللهم ارزقنا هذه الحالة التي هي امنية كل طاهر شريف

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الإثنين ديسمبر 15, 2008 11:58 am

    </A>

    بسم الله الرحمن الرحيم


    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


    الفصل23

    متزودة التقوى ليوم جزائك


    نطلب من الله تعالى ان تكون انفسنا متزودتا التقوى ليوم الجزاء العظيم
    التقوى:

    من كتاب مجمع البحرين في اللغة :


    وقا:


    قوله تعالى: اتقوا الله حق تقاته :


    قال الشيخ أبو علي فيه وجوه ثلاثة: (أحدها) - و هو أحسنها - أن معناه أن يطاع فلا يعصى و يشكر فلا يكفر و يذكر فلا ينسى، و هو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام


    و الاتقاء: الامتناع من الردى باجتناب ما يدعو إليه الهوى،



    قوله تعالى:


    هو أهل التقوى و أهل المغفرة


    أي أنا أهل أن أتقي إن عصيت و أنا أهل أن أغفر.


    قوله تعالى: و سيجنبها الأتقى


    أي التقي الخائف الذي يخشى الله في الغيب و يجتنب المعاصي و يتوقى المحرمات، أي و سيجنب النار الأتقى البالغ في التقوى الذي ينفق ماله في سبيل الله و ما لأحد عنده من نعمة تجزى أي و لم يفعل ما فعله لنعمة أسديت إليه يكافى‏ء عليها و لا ليد يتخذها عند أحد إلا ابتغاء وجه ربه مستثنى من غير جنسه و هو النعمة، أي ما لأحد عنده نعمة إلا ابتغاء وجه ربه .


    المعنى:


    لا يؤتي ماله إلا ابتغاء الثواب و لسوف يرضى بما يعطى من الثواب و الخير.


    قوله تعالى: و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب


    روي أنها لما نزلت انقطع رجال من الصحابة في بيوتهم و اشتغلوا في العبادة وفوقا بما ضمن لهم، فعلم النبي (صلى الله عليه واله) ذلك فعاب ما فعلوه و


    قال:


    إني لأبغض الرجل فأغرا فاه إلى ربه و يقول:


    اللهم ارزقني، و يترك الطلب.



    هذا المعنى اللغوي للتقوى اما ما ورد في التقوى فسناتي اولا برواياتها ثم نبدء بشرح ما وفقنا الله تعالى له لان التقوى هي السبب لنيل خير الدارين .

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الخميس ديسمبر 18, 2008 4:19 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
    الفصل 24
    غررالحكم
    *خلو القلب من التقوى يملأه من فتن الدنيا

    *صير الدين جنة حياتك و التقوى عدة وفاتك

    *خلطة أبناء الدنيا رأس البلوى و فساد التقوى

    *حرام على كل قلب متوله بالدنيا أن يسكنه التقوى
    *من تذلل لأبناء الدنيا تعرى من لباس التقوى
    *الورع أساس التقوى
    *أمنع حصون الدين التقوى
    *لا حصن أمنع من التقوى
    *التقوى رئيس الأخلاق
    *لا يفسد التقوى إلا غلبة الشهوة
    *إن من فارق التقوى أغري باللذات و الشهوات و وقع في تيه السيئات و لزمه كبير التبعات
    *رأس التقوى ترك الشهوة
    *المتقي قانع متنزه متعفف
    *التقوى تعز الفجور يذل
    وقال الله تعالى في كتابه الحكيم :
    إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
    الكافي 1
    ْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:
    إِنَّكُمْ لَا تَكُونُونَ صَالِحِينَ حَتَّى تَعْرِفُوا
    وَ لَا تَعْرِفُوا حَتَّى تُصَدِّقُوا
    وَ لَا تُصَدِّقُوا حَتَّى تُسَلِّمُوا أَبْوَاباً أَرْبَعَةً :
    لَا يَصْلُحُ أَوَّلُهَا إِلَّا بِآخِرِهَا
    ضَلَّ أَصْحَابُ الثَّلَاثَةِ وَ تَاهُوا تَيْهاً بَعِيداً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
    لَا يَقْبَلُ إِلَّا الْعَمَلَ الصَّالِحَ
    وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الْوَفَاءَ بِالشُّرُوطِ وَ الْعُهُودِ فَمَنْ وَفَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِشَرْطِهِ وَ اسْتَعْمَلَ مَا وَصَفَ فِي عَهْدِهِ نَالَ مَا عِنْدَهُ وَ اسْتَكْمَلَ مَا وَعَدَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَ الْعِبَادَ بِطُرُقِ الْهُدَى وَ شَرَعَ لَهُمْ فِيهَا الْمَنَارَ وَ أَخْبَرَهُمْ كَيْفَ يَسْلُكُونَ فَقَالَ:
    وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
    وَ قَالَ
    إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
    فَمَنِ اتَّقَى اللَّهَ فِيمَا أَمَرَهُ لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه واله هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فَاتَ قَوْمٌ وَ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَهْتَدُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ أَشْرَكُوا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُ مَنْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا اهْتَدَى وَ مَنْ أَخَذَ فِي غَيْرِهَا سَلَكَ طَرِيقَ الرَّدَى وَصَلَ اللَّهُ طَاعَةَ وَلِيِّ أَمْرِهِ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ بِطَاعَتِهِ فَمَنْ تَرَكَ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ وَ لَا رَسُولَهُ وَ هُوَ الْإِقْرَارُ بِمَا أُنْزِلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ الْتَمِسُوا الْبُيُوتَ الَّتِي أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ فَإِنَّهُ أَخْبَرَكُمْ أَنَّهُمْ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصَارُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَخْلَصَ الرُّسُلَ لِأَمْرِهِ ثُمَّ اسْتَخْلَصَهُمْ مُصَدِّقِينَ بِذَلِكَ فِي نُذُرِهِ فَقَال:
    وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِير

    ٌ تَاهَ مَنْ جَهِلَ وَ اهْتَدَى مَنْ أَبْصَرَ وَ عَقَلَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ


    فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

    وَ كَيْفَ يَهْتَدِي مَنْ لَمْ يُبْصِرْ وَ كَيْفَ يُبْصِرُ مَنْ لَمْ يَتَدَبَّرْ اتَّبِعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ أَقِرُّوا بِمَا نَزَلَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اتَّبِعُوا آثَارَ الْهُدَى فَإِنَّهُمْ عَلَامَاتُ الْأَمَانَةِ وَ التُّقَى وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَوْ أَنْكَرَ رَجُلٌ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام وَ أَقَرَّ بِمَنْ سِوَاهُ مِنَ الرُّسُلِ لَمْ يُؤْمِنْ اقْتَصُّوا الطَّرِيقَ بِالْتِمَاسِ الْمَنَارِ وَ الْتَمِسُوا مِنْ وَرَاءِ الْحُجُبِ الْآثَارَ تَسْتَكْمِلُوا أَمْرَ دِينِكُمْ وَ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ
    اذن بدون آل محمد عليهم افضل الصلوات لايمكن ان ننال التقوى وكل خيراتها التي لا تعد ولا تحصى.

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في السبت ديسمبر 20, 2008 8:14 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


    الفصل 25
    - لازلنا في شرح - متزودتا التقوى ليوم جزائك
    لان التقوى اهم ما اكد عليه القران الكريم والعترة الطاهرة عليهم صلوات الله تعالى ووعدوا عليها الوعود الكثيرة للدنيا والاخرة :
    إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
    فنعود للروايات :
    الكافي 2
    مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَذَكَرْنَا الْأَعْمَالَ فَقُلْتُ أَنَا:
    مَا أَضْعَفَ عَمَلِي؟!
    فَقَالَ:
    مَهْ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ لِي:
    إِنَّ قَلِيلَ الْعَمَلِ مَعَ التَّقْوَى خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَمَلِ بِلَا تَقْوَى.
    قُلْتُ :
    كَيْفَ يَكُونُ كَثِيرٌ بِلَا تَقْوَى؟!
    قَالَ:
    نَعَمْ مِثْلُ الرَّجُلِ يُطْعِمُ طَعَامَهُ وَ يَرْفُقُ جِيرَانَهُ وَ يُوَطِّئُ رَحْلَهُ فَإِذَا ارْتَفَعَ لَهُ الْبَابُ مِنَ الْحَرَامِ دَخَلَ فِيهِ فَهَذَا الْعَمَلُ بِلَا تَقْوَى وَ يَكُونُ الْآخَرُ لَيْسَ عِنْدَهُ فَإِذَا ارْتَفَعَ لَهُ الْبَابُ مِنَ الْحَرَامِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِ.
    الكافي 8
    َ وَ كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى رَجُلٍ:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:
    أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَا يَرْغَبُ فِيمَا قَدْ سَعِدَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ السَّعِيدُ يَتَّعِظُ بِمَوْعِظَةِ التَّقْوَى وَ إِنْ كَانَ يُرَادُ بِالْمَوْعِظَةِ غَيْرُهُ.

    الكافي 8
    َّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله لِسَلْمَانَ:
    لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَيْكَ فَضْلٌ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ كَانَ التَّقْوَى لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنْتَ أَفْضَلُ.

    من‏لايحضره‏الفقيه 1
    وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمَّا دَخَلَ الْمَقَابِرَ:
    يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ فَهَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا وَ لَيْتَ شِعْرِي مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ قَالَ:
    لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ لَقَالُوا:
    إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى
    وسائل‏الشيعة 15
    ِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ:
    مَنْ أَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ التَّقْوَى أَغْنَاهُ اللَّهُ بِلَا مَالٍ وَ أَعَزَّهُ بِلَا عَشِيرَةٍ وَ آنَسَهُ بِلَا أَنِيسٍ
    وَ مَنْ خَافَ اللَّهَأَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ
    وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ
    وَ مَنْ رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ مِنْهُ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْعَمَلِ
    وَ مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنْ طَلَبِ الْمَعَاشِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ نَعَّمَ أَهْلَهُ
    وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَثْبَتَ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ وَ أَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَ بَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا دَاءَهَا وَ دَوَاءَهَاوَ أَخْرَجَهُ مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً إِلَى دَارِ السَّلَامِ



    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 11:40 am






    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم

    الفصل 26
    ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدىً لِلْمُتَّقين‏
    ان الزائر لما يسئل من الله تعالى ان تكون نفسه متزودتا التقوى ليوم الجزاء لابد ان يعرف التقوى كاملتا ويعرف اثار التقوى .
    فان التقوى من اهم ما وصى به الله تعالى في القران الكريم والاحاديث القدسية التي هي اقوال الله تعالى في غير القران الكريم وكذلك ما ورد في احاديث الرسول الكريم و اهل البيت عيهم السلام ؛
    فان للتقوى اثار دنيوية واخروية وبشائر عظيمة للانسان في الدارين وبالحقيقة لو اردنا ان نختصر كل ما قرئنا وان كان يصعب ذلك لكن يمكن اي يقال بان لا سعادة في الدارين ابدا الا للمتقين ؛ واي عظمة اعظم من ان يقول الله تعالى بان لا يكون القران الا انه هدي للمتقين فاي هدية سماوية اعظم من هذا؟!
    قارئي العزيز:
    ان يكون القران الذي هو الكتاب الخاتم للكتب والذي هو الثقل الاكبر والعترة التي هي الثقل الاصغر لسهولة فهمهم ؛ وهم القران الناطق كل هذا هدى للمتقين كما قال الله تعالى :
    ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدىً لِلْمُتَّقين‏
    لنعرف الان من هم المتقين
    تفسير الإمام عليه السلام‏:
    هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يَتَّقُونَ الْمُوبِقَاتِ وَ يَتَّقُونَ تَسْلِيطَ السَّفَهِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ حَتَّى إِذَا عَلِمُوا مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ عِلْمُهُ عَمِلُوا بِمَا يُوجِبُ لَهُمْ رِضَا رَبِّهِمْ.
    وسنتابع الايات الكريمة في معنى التقوى والبشائر الدنيوية والاخروية للمتقين .

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الجمعة ديسمبر 26, 2008 7:44 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


    الفصل 28
    الكافي 8
    من كلاملامير المؤمنين عليه السلام
    أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُهَا وَ وَجَدُوا رِيحَهَا وَ طِيبَهَا وَ قِيلَ لَهُمْ :
    ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِين‏

    من‏لايحضره‏الفقيه 1
    وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمَّا دَخَلَ الْمَقَابِرَ:
    يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ:
    أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ
    وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ
    وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ
    فَهَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا وَ لَيْتَ شِعْرِي مَا عِنْدَكُمْ ؟
    ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ قَالَ:
    لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْجَوَابِ لَقَالُوا إِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى
    تامل:
    وهل لاحظت قارئي العزيز؟
    كيف قال امير المؤمنين عليه السلام عن الاموات بانهم ما قالوا اي شيئ في جواب امير المؤمنين عليه السلام لما اخبرهم عن جميع ما هو نهاية اماني الانسان في الدنيا وكيف اصبحت عاقبتها لهم ؛ وهو ان الزاد النافع للاخرة فقط هو التقوى ؛ ولوكان اي شيئ نافع سواه لذكروه في جواب امير المؤمنين عليه السلام ؛ لذلك فنحن لما نزور المعصومين عليهم السلام نطلب من الله تعالى ان يجعل انفسنا متزودتا التقوى لكي نحصل على الزاد الواقعي وان الزائر لما يزور ائمته عليهم السلام يطلب منهم هذا الكنز العظيم والزاد المنجي في الاخرة وهي من احسن ما يحصله الزائر ببركة امامه الذي يزوره .

    اويس
    {سِمٍََفٍــــوٍنٍيًة رٍآآآئــــعُ}

    ذكر
    عدد الرسائل : 101
    العمر : 60
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 07/12/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف اويس في الأربعاء ديسمبر 31, 2008 7:24 pm

    السلام عليكم
    دعواتي المخلصة عادة الدارين لمن قرء كتابي سواء رد ام
    يرد

    [url=http://www.r-ahlolbait.com/vb/images/smilies/782.gif][/url]</A></A>
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم


    الفصل 29
    وان هناك موارد ان لم نعمل بها حرمنا من هذا المقام العظيم الا وهو مقام التقوى ؛ ولذلك لما نسئل الله تعالى في الزيارة بان يجعل نفوسنا متزودتا التقوى انما نطلب كل هذه المقامات وكذلك نسئله ان يزيل كل الموانع عن طريق التقوى ومن هذه الموانع الكثيرة عن التقوى :
    وسائل‏الشيعة 16
    ْ قَالَ يَا أَبَا ذَرّ:
    ٍ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَشَدَّ مِنْ مُحَاسَبَةِ الشَّرِيكِ شَرِيكَهُ فَيَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَ مِنْ أَيْنَ مَشْرَبُهُ وَ مِنْ أَيْنَ مَلْبَسُهُ أَ مِنْ حَلَالٍ أَوْ مِنْ حَرَامٍ.
    يَا أَبَا ذَرٍّ:
    مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَ الْمَالَ؟ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ مِنْ أَيْنَ أَدْخَلَهُ النَّارَ.

    وسائل‏الشيعة 16
    َ قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ أَشْرَفُ أَعْمَالِ الْمُتَّقِينَ يَسْتَجْلِبُ مَوَدَّةَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ شَوْقَ الْحُورِ الْعِينِ

    وسائل‏الشيعة 17
    وَ اعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَمْ يُوَكَّلُوا بِشَيْ‏ءٍ أَعْظَمَ مِنَ التَّقْوَى فَإِنَّهُ وَصِيَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
    وهناك من الطرق اليسيره لنيل التقوى ومنها :
    مستدرك‏الوسائل 2
    وَ عَنْ جَابِرٍ:
    مَنْ عَزَّى حَزِيناً أَلْبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ لِبَاسِ التَّقْوَى وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ.
    ملاحظة:
    ان باب التقوى جدا وسيع ومهم وهو الهدف وعليه مدار الاهداف لذلك ساترك التفصل للطبعة الثانية لشرح الزيارة لان فيه اكثر تفصيلا باذن الله تعالى .
    avatar
    عبير الورد
    {سِمٍََفٍـــوٍنٍيًة جَدُيًـــدُهُـ}

    انثى
    عدد الرسائل : 26
    العمر : 23
    تاريخ التسجيل : 22/11/2008

    رد: شرح زيارة امين الله تاليف اويس

    مُساهمة من طرف عبير الورد في الأحد يناير 25, 2009 12:07 pm

    em043 يسلمووو خيتووو <BR>لاخلا ولاعدم<BR>سلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 9:19 am